صباح الورد
نهاركم سعيد
ويومكم ملون بالحب والنجاح والسعادة
| ► | كانون الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

صباح الورد
نهاركم سعيد
ويومكم ملون بالحب والنجاح والسعادة

بنلف في دواير / غناء مروان خوري
بنلف ف دواير ..والدنيا تلف بينا
ودايماً ننتهى لمطرح ما ابتدينا
طيور الفجر تايهة ف عتمة المدينة..بتدور
مبنكتبش الرسايل .. مبننتظرش رد
لحد ف يوم سمعنا ..ولا بنسمع حد
طيور العمر تايه ف عتمة المدينة ..بتدووور
ساكنين فعالم يعشق الخطر..
فيه الطيور تهرب من الشجر..
وتهرب النجوم من القمر..
وتهرب الوجوه من الصور..
بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : (وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان )
أين نحن من هذه الآية الكريمة في حياتنا ؟؟
فكم منا أحسن لغيره وقوبل هذا الإحسان بالجحود والنكران
فكم من صديق أنكر إحسان صديقه
وكم من جار أنكر إحسان جاره
وكم من موظف أنكر إحسان مديره
والنكران الأصعب والأقسى
نكران الأبناء لإحسان أبويهم
ونكران الإخوة إحسان بعضهم لبعض
ونكران الأزواج لإحسانهم لبعضهم أيضاً
لماذا فقدنا القدرة على التعامل بـأدب ورقي مع من أحسنوا إلينا
هل لشعورنا أن إحسانهم واجب عليهم نحونا
أم لأننا فقدنا القدرة على العطاء
أم أننا نريد أن نرد الأحسان بالإحسان لكن ظروفنا لا تسمح لنا
فنحن في غابة لا مكان فيها للقيم والمثل
يعتقد البعض أن القيم أصبحت تراث
علينا أن نزورها في عطلنا ونقف أمامها مشدوهين لبراعة القدماء في التمسك بها
فنحن في عصر القوة
عصر الدهاء
عصر المكر
عصر اللي تغلب به ألعب به
عصر إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئابُ
عصر أنا ومن بعدي الطوفان
عصر انتحار التضحيات
عصر قلة المروءة وموت الأخلاق
لست وحدي من يقر بذلك بل هناك غيري الكثير ؟؟
نعم ولما لا نبتسم وقد قال تعالى
( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا )
ولما لا نبتسم وقد قال عليه الصلاة والسلام
( إن ما أصابك ما كان ليخطئك وما أخطاءك ما كان ليصيبك)
ولما لا نبتسم ونحن نعلم أن الله عزوجل يقول لملائكته
( صبوا البلاء على عبدي صباً فإني أحب أن أسمع استرجاعه )
ولما لا نبتسم ونحن نعلم أن رب العباد يبتلينا
جمعة مباركة وصباح هاديء …
ووردة حب وأمل

كأن العمر ما كانا
قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذي هانَا؟
قامرتَ بالعمرِ.. والأيامُ غانيةٌ مَنْ سَرَّهُ زمنًا سَاءَتْه أزمانَا
قد عشتَ ترْسُمُ أحلامًا لعاشقةٍ ذاقتْ كؤوسَ الهوى طُهرًا.. وعِصْيَانَا
زَيَّنْتَ للناسِ أحلامًا مُجَنَّحَةً بالحُلمِ حينًا.. وبالأوهامِ أحيانَا
في كلِّ قلبٍ غرستَ الحُبَّ أغنيةً غنَّى بها الشِّعرُ في الآفاقِ.. وَازْدَانَا
أحلامُكَ البحرُ يَطْوى الأرضَ في غضبٍ فَلا يَرى في المَدى أُفْقًا وشُطْآنَا
أحلامُكَ الصُّبْحُ.. يَسْرى كلما انْتفضتْ مواكبُ النُّورِ وسْطَ الليلِ نِيرانَا
أحلامُكَ الأمنُ.. يَبنى في غدٍ أمَلاً طفلا صغيرًا بِحُضنِ النيلِ نَشْوَانَا
أحلامُك الأرضُ تَخشى اللهَ في ورعٍ وتَرفعُ العدلَ بين الناسِ بُرهانَا
لا تَغضبوا من حديثى.. إنَّه ألمٌ.. كمْ ضاقَ قلبى به جَهرًا.. وكِتْمَانَا
عَصرٌ لَقيطٌ بِسيفِ القَهرِ شَرَّدَنَا وبَاعَنَا خِلْسَةً نَاسًا.. وأوْطَانَا
يا أُمَّةً قَايَضتْ بِالعجزِ نَخْوَتَهَا وشَوَّهَتْ دِينَها هَدْيًا.. وقُرْآنَا
يا أُمَّةً لَوَّثَتْ بِالعُهْرِ سَاحَتَها ومَارستْ فُجْرَهَا بَغْيًا.. وبُهْتَانَا
هَذِى خُيُولُكَ تحتَ السَّفْحِ قدْ وَهَنَتْ وأَغْمَضَتْ عَيْنَهَا بُؤْسًا.. وحِرْمَانَا
هَذِى رُبُوعُكِ بينَ العَجزِ قدْ سَكَنَتْ وَوَدَّعَتْ بِالأَسَى خَيْلاً.. وَفُرْسَانَا
هَذِى شُعُُوبٌ رَأتْ فى الصَّمْتِ رَاحَتَها وَاسْتَبْدَلَتْ عِيرَهَا بِالخَيْلِ أَزْمَانَا
هَذِى شُعُوبٌ رَأتْ فى الموتِ غَايَتَهَا وَاسْتَسْلَمَتْ للرَّدَى ذُلاً.. وَطُغْيَانَا
تَبْكى على العُمرِ فى أرضٍ يُلوِّثُهَا رِجسُ الفسادِ فَتُعْلِى القَهرَ سُلْطَانَا
بَاعُوا لنا الوَهمَ أَشْبَاحًا مُتَوَّجَةً مَنْ أَدْمَنُوا القَتلَ كُهَّانًا.. وأَعْوَانَا
بَينَ الجَمَاجِمِ تِيجَانٌ مُلوَّثَةٌ وفى المَضاجعِ يَلهُو الفسقُ أَلْوَانَا
لَمْ يَبْرَإِ الجُرْحُ.. لَمْ تَهْدَأْ عَوَارِضُهُ وإِنْ غَدَا فى خَرِيفِ العُمْرِ أَحْزَانَا
قَدَّمْتَ عُمْرَكَ لِلأحلامِ قُرْبَانَا هَلْ خَانَكَ الحُلْمُ.. أَمْ أَنتَ الذى خَانَا؟!
كَمْ عِشْتَ تَجْرِى وَراءَ الحُلْمِ فى دَأَبٍ وتَغْرِِسُ الحُبَّ بَينَ النَّاسِ إِيمَانَا
كَمْ عِشْتَ تَهْفُو لأَوْطَانٍ بِلاَ فَزَعٍ وَتَكْرَهُ القَيْدَ مَسْجُونًا.. وَسَجَّانَا
كَمْ عِشْتَ تَصْرُخُ كالمَجنونِ في وَطنٍ مَا عَادَ يَعْرِفُ غَيْرَ المَوتِ عُنْوَانَا
كَمْ عِشْتَ تَنْبِشُ في الأطْلالِ عَنْ زَمَنٍ صَلْبِ العَزَائِمِ يُحْيِى كُلَّ مَا كَانَا
كَمْ عِشْتَ تَرْسُمُ لِلأطْفالِ أُغْنِيَةً عَنْ أُمَّةٍ شَيَّدَتْ لِلعَدْلِ مِيزَانَا
في سَاحَةِ المَجْدِ ضَوْءٌ مِنْ مَآثِرِهَا مَنْ زَلْزَلَ الكَونَ أَرْكَانَا.. فَأَرْكَانَا
صَانَتْ عُهُودًا.. وثَارَتْ عِنْدَمَا غَضِبَتْ وَخيْرُ مَنْ أَنْجَبَتْ في الأَرْضِ إِنْسَانَا
سَادَتْ شُعُوبًا.. وكَانتْ كُلَّمَا انْتَفَضَتْ هَبَّتْ عليها رِياحُ الغَدْرِ عُدْوَانَا
هَانَتْ على أَهلِهَا مِنْ يَوْمِ أَنْ رَكَعَتْ لِلغَاصِبِينَ.. وَوَيْلُ المَرْءِ إِنْ هَانَا
يَجْرِى بِنَا الحُلْمُ فَوْقَ الرِّيحِ.. يَحْمِلُنَا ويَرْسُمُ الكَوْنَ في العَيْنَيْنِ بُسْتَانَا
حَتَّى إِذَا مَا خَبَا.. يَرْتَاحُ في سَأَمٍ وَفَوقَ أَشْلائِهِ تَبْكِى خَطَايَانَا
لا تَسْأَلِ النَّهْرَ.. مَنْ بِالعَجْزِ كَبَّلَهُ؟ وكَيْفَ أَضْحَى هَوَانَ العَجْزِ تِيجَانَا؟
لا تَسْأَلِ النَّاي.. مَنْ بالصَّمْتِ أَسْكَتَهُ؟ وكَيْفَ صَارَتْ "غَنَاوِي " النَّاىِ أَحْزَانَا؟
نَاي حَزِينٌ أَنَا.. قَدْ جِئْتُ في زَمَنٍ أَضْحَى الغِنَاءُ بِهِ كُفْرًا..وَعِصْيَانَا
صَوْتٌ غَرِيبٌ
كعادتي في العطل اصطحبت فنجان القهوة
وتوجهت لمكتبة الـ C. D لاختيار فيلم استمتع بمتابعة أحداثه
وكالعادة أيضاً توقفت هناك وقتاً ليس بالقصير
لانتقاء ما أجده يناسب نفسيتي في هذا الوقت
المهم في النهاية مددت يدي وتناولت فيلم
(حوش اللي وقع منك )
وأيضاً كالعادة اخذت معه مجموعة أخرى
لأنني أحياناً لا يعجبني الفيلم فأضع غيره …
اللهم اغفرلنا وارحمنا وانت أرحم الراحمين
لا تنسونا من صالح الدعاء











